الـزعـيـــم
04-29-2007, 09:29 AM
سجلت شرطة محافظة الطائف قضية قتل كانت بين اثنين من أبناء العمومة بعد أن اشتد الخلاف بينهما وتأزم، لم يُحكما العقل ولم يكُن هُناك من يمنع وقوع الكارثة والتي كان سببها (الكتابة على الجدران).
وفي التفاصيل أن اثنين من أبناء العمومة في العشرينات من العمر التقيا في ساعة مبكرة من فجر أمس (من سكان مخطط الدهاس) وكان بينهما خلاف مُسبق سببه أن أحدهما كان يكتب اسم الآخر على الجدران ويُشهر به وفقاً للمعلومات الأولية التي رصدتها الجهات الأمنية المُباشرة للحالة، وعلى رأسها دوريات أمن الشمال، فيما استغل الجاني ذلك السبب في أن يُصفي حسابه مع ابن عمه ودخلا في نقاش عنيف، ثم اشتبكا وحاول المجني عليه الهروب دون تدخل أحد من المتجمهرين في إيقاف الاشتباك في الوقت الذي قام فيه الجاني بضرب المجني عليه بعصا خشبية كانت بحوزته ضربة على ظهره أسقطته على الأرض متأثراً، ولم يكتفِ بذلك، بل زاد حيث وجه ضربة أخرى بمؤخرة رأسه، وكانت هي القاضية ليلفظ أنفاسه بالموقع، إلى أن باشرت الدوريات الأمنية بشمال الطائف على إثر تمرير البلاغ من عمليات الأمن وتمت محاصرة موقع الحالة منعاً لهروب الجاني والذي لم يجد مجالاً للهروب نظير الوقت السريع لانتشار الدوريات على أثره تم القبض عليه بعد أن بادر هو بتسليم نفسه واعترافه بأنه هو من قتله إلى أن تم تسليمه لمركز شُرطة الحوية والتي تتولى عملية التحقيق في ظل معرفة الأسباب الأولية والدوافع والتي تشير إلى أن هناك خلافاً نشب بينهما بسبب (كتابة اسم الجاني على الجدران من قِبل المجني عليه) فيما تُشير المعلومات إلى أن الجاني يعد من أرباب السوابق ومعروف لدى الجهات الأمنية في شمال الطائف. باشر الحالة قائد الدوريات الأمنية بالنيابة في شمال الطائف الملازم أول عبد الهادي بن عون، وعدد من أفراد الدوريات الأمنية وبحضور عدد من الجهات الأمنية الأخرى.
جريدة الجزيرة
http://www.al-jazirah.com/96679/ln37d.htm
وفي التفاصيل أن اثنين من أبناء العمومة في العشرينات من العمر التقيا في ساعة مبكرة من فجر أمس (من سكان مخطط الدهاس) وكان بينهما خلاف مُسبق سببه أن أحدهما كان يكتب اسم الآخر على الجدران ويُشهر به وفقاً للمعلومات الأولية التي رصدتها الجهات الأمنية المُباشرة للحالة، وعلى رأسها دوريات أمن الشمال، فيما استغل الجاني ذلك السبب في أن يُصفي حسابه مع ابن عمه ودخلا في نقاش عنيف، ثم اشتبكا وحاول المجني عليه الهروب دون تدخل أحد من المتجمهرين في إيقاف الاشتباك في الوقت الذي قام فيه الجاني بضرب المجني عليه بعصا خشبية كانت بحوزته ضربة على ظهره أسقطته على الأرض متأثراً، ولم يكتفِ بذلك، بل زاد حيث وجه ضربة أخرى بمؤخرة رأسه، وكانت هي القاضية ليلفظ أنفاسه بالموقع، إلى أن باشرت الدوريات الأمنية بشمال الطائف على إثر تمرير البلاغ من عمليات الأمن وتمت محاصرة موقع الحالة منعاً لهروب الجاني والذي لم يجد مجالاً للهروب نظير الوقت السريع لانتشار الدوريات على أثره تم القبض عليه بعد أن بادر هو بتسليم نفسه واعترافه بأنه هو من قتله إلى أن تم تسليمه لمركز شُرطة الحوية والتي تتولى عملية التحقيق في ظل معرفة الأسباب الأولية والدوافع والتي تشير إلى أن هناك خلافاً نشب بينهما بسبب (كتابة اسم الجاني على الجدران من قِبل المجني عليه) فيما تُشير المعلومات إلى أن الجاني يعد من أرباب السوابق ومعروف لدى الجهات الأمنية في شمال الطائف. باشر الحالة قائد الدوريات الأمنية بالنيابة في شمال الطائف الملازم أول عبد الهادي بن عون، وعدد من أفراد الدوريات الأمنية وبحضور عدد من الجهات الأمنية الأخرى.
جريدة الجزيرة
http://www.al-jazirah.com/96679/ln37d.htm